الدارقطني
44
علل الدارقطني
الأغر المزني ( 32 ) . الرابع : أن يكون محفوظا عن صحابي فيروي عن تابعي يقع الوهم بالتصريح بما يقتضي صحته بل ولا يكون معروفا من جهته . كحديث زهير بن محمد عن عثمان بن سليمان عن أبيه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالطور . ففيه ثلاث علل : الأولى : عثمان هو ابن أبي سليمان . والثانية : هو يروي عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه . والثالثة : أبو سليمان لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره ( 33 ) . الخامس : أن يكون روى بالعنعنة وسقط منه رجل ، دل عليه طرق أخرى محفوظة . كحديث : أنهم كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فرمي بنجم . . . الحديث . رواه يونس فأسقط ابن عباس بين علي بن الحسين ورجال من الأنصار وذكره ابن عيينة وشعيب والأوزاعي وغيرهم ( 34 ) . السادس : أن يختلف على رجل بالاسناد وغيره ويكون المحفوظ عنه ما قابل الاسناد كحديث علي بن الحسين بن واقد عن أبيه عن عبد الله بن بريدة عن أبيه عن عمر قال : قلت يا رسول الله ما لك أفصحنا . . . الحديث . فعلته : ما أسند عن علي بن خشرم ثنا علي بن الحسين بن واقد بلغني أن عمر فذكره ( 35 ) .
--> 32 - معرفة علوم الحديث : 114 ، تدريب الراوي : 1 / 259 ، الباعث الحثيث : 68 . والأغر هو : ابن عبد الله المزني ، التقريب : 1 / 82 . 33 - معرفة علوم الحديث : 115 ، تدريب الراوي : 1 / 260 ، الباعث الحثيث : 69 . 34 - معرفة علوم الحديث : 116 ، والمصدران السابقان . 35 - المصادر السابقة .